تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
( 978 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . عَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ . » « 1 » خداوندا ! به راستى كه . . . اشك هر كس كه از خوف تو بگريد ، مورد ترحّم قرار مىگيرد .

نقش گريه در جلب ترحم و رحمت الهى

از جمله‌هاى فوق چند نكته را مىتوان استفاده نمود : 1 . نقش گريه از ترس الهى كه بندگان مؤمن را مورد ترحم حقّ سبحانه قرار مىدهد . 2 . گريه از ترس از عظمت او سبحانه ، خاصيّت مورد ترحمّ واقع شدن را دارد ؛ زيرا فرموده شده : « مِنْ خَوْفِكَ » ، و نفرموده : « مِنْ خَوْفِ نارِكَ » معلوم مىشود مراد از اين خوف ، خشيت است . 3 . گريه در شمول رحمت رحمانيّه و رحيميه الهى به بندگان مطيعش نقش مهمى دارد ، زيرا فرموده شده : « مَرْحُومَة » ، اين بيان شامل رحمت رحمانيه و نعمت‌هاى ظاهرى اين جهان كه سبب طىّ راه سعادت معنوى مىشود و نعمت‌هاى ظاهرى پس از اين جهان است و رحمت رحيميّه كه شامل تمام نعمت‌هاى معنويّه‌ى دو جهان است ، مىباشد . خداوند مىفرمايد :
- فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 » از اين پس كم بخندند و به [ جزاى ] آن چه به دست مىآورند ، بسيار بگريند .
- قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً * وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا * وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
« 3 »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 470 و 471 . ( 2 ) . سوره‌ى توبه ، آيه‌ى 82 . ( 3 ) . سوره‌ى اسراء ، آيه‌ى 107 . 109 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 78 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)