تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
- قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 1 » بگو : اين است راه من كه من و هر كس پيروىام كرد ، با بينايى به سوى خدا دعوت مىكنيم و منزّه است خدا و من از مشركان نيستم .
- هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 2 » اوست آن كس كه در ميان درس ناخواندگان فرستاده‌اى از خودشان برانگيخت تا آيات او را بر آنان بخواند و پاكشان گرداند و كتاب و حكمت بديشان بياموزد و [ آنان ] قطعاً پيش از آن ، در گمراهى آشكارى بودند .
- وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 3 » و پيش از تو [ هم ] ، جز مردانى كه بديشان وحى مىكرديم ، گسيل نداشتيم . پس اگر نمىدانيد ، از پژوهندگان كتاب‌هاى آسمانى جويا شويد ، [ زيرا آنان را ] با دلايل آشكار و نوشته‌ها [ فرستاديم ] و اين قرآن را به سوى تو فرود آورديم ، تا براى مردم ، آن چه را به سوى ايشان نازل شده است ، توضيح دهى و اميد كه آنان بينديشند . و آيات ديگر . و در حديث معراج آمده است : « يا أَحْمَدُ ! إِسْتَعْمِلْ عَقْلَكَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ ؛ فَمَنِ اسْتَعْمَلَ عَقْلَهُ ، لا يُخْطِئُ وَ لا يَطْغى ، وَ اعْمَلْ بِعِلْمِكَ الَّذِى عَلَّمْتُكَ ، حَتّى يَجْتَمِعَ لَكَ عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ،
هامش
( 1 ) . سوره‌ى يوسف ، آيه‌ى 108 . ( 2 ) . سوره‌ى جمعه ، آيه‌ى 2 . ( 3 ) . سوره‌ى نحل ، آيات 43 و 44 .