وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
« 1 »
بگو : من بشرى چون شمايم ، جز اين كه به من وحى مىشود كه خداى شما خدايى يگانه است ، پس مستقيماً به سوى او بشتابيد و از او آمرزش بخواهيد و واى بر مشركان .
- إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 2 »
در حقيقت كسانىكه گفتند : پروردگار ما خداست ، سپس ايستادگى كردند ، فرشتگان بر آنان فرود مىآيند [ و مىگويند ] هان ، بيم مداريد و غمين مباشيد و به بهشتى كه وعده يافته بوديد ، شاد باشيد .
- وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
« 3 »
و اگر [ مردم ] در راه درست ، پايدارى ورزند ، قطعاً آب گوارايى به ايشان نوشانيم .
و در حديث آمده است :
« عِبادَ اللَّهِ ! إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبادِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، عَبْداً أَعانَهُ اللَّهُ عَلى نَفْسِهِ . . . وَ تَخَلّى مِنَ الْهُمُومِ إِلّا هَمّاً واحِداً انْفَرَدْبِهِ ، فَخَرَجَ مِنْ صِفَةِ الْعَمى وَ مُشارَكَةِ أَهْلِ الْهَوى . » « 4 »
بندگان خدا ، از محبوبترين بندگان نزد خداوند ، بندهاى است كه خداوند او را عليه نَفْسش يارى نموده است . . . و از تمامى همّ و غمها به جز يك انديشه - كه تنها بدان مشغول گرديده - خالى گشته و در نتيجه از وصف كورى [ دل ] و مشاركت با اهل هوى و هوس بيرون گرديده است .
و در حديث معراج ، دربارهى محبّين الهى آمده است :
« وَ أَفْتَحُ عَيْنَ قَلْبِهِ إِلى جَلالِى وَ عَظَمَتِى . . . فَأُناجِيهِ فِى ظُلْمِ اللَّيْلِ وَ نُورِ النَّهارِ ، حَتّى يَنْقَطِعَ حَدِيثُهُ مَعَ الْمَخْلُوقِينَ وَ مُجالَسَتُهُ مَعَهُمْ . » « 5 »
هامش
( 1 ) . سورهى فصّلت ، آيهى 6 .
( 2 ) . سورهى فصّلت ، آيهى 30 .
( 3 ) . سورهى جنّ ، آيهى 16 .
( 4 ) . نهجالبلاغه ، خطبه 87 .
( 5 ) . وافى ، ج 3 ، ابواب المواعظ ، باب مواعظ اللَّه سبحانه .