دو ابتلاء مبرّا هستند و همواره در اين عالم با ابتلائات و بلاها و ناهموارىها دست و پنجه نرم مىكنند و در مجاهده ، عمر به پايان مىبرند ، پس از اين عالم از رَوح و راحتى و بردالعيش بهرهمند خواهند بود .
اين جاست كه از هرسه دسته مسألت : « بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ » مطلوب است ، چرا كه دستهى اوّل و دوّم تقاضاى محو شدن آثار ابتلائات بد را مىنمايند و دستهى سوّم ، آن چه را كه براى آنان محقّق خواهد بود را تمنّا دارند .
امام - عليهالسّلام - در حديثى نسبت به دستهى سوّم ذيل آيهى شريفهى :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ
« 1 » ؛ ( و امّا اگر [ او ] از مقرّبان باشد [ در ] آسايش و راحت . . .
[ خواهد بود ] ) مىفرمايد : « فِى قَبْرِهِ » ؛ ( در قبرش ) و دربارهى
جَنَّةُ نَعِيمٍ
« 2 » ؛ ( و بهشت پرنعمت . ) مىفرمايد : « فِى الْآخِرَةِ . » « 3 » ؛ ( در آخرت ) .
و نيز آمده است :
« إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذا دُفِنَ ، قالَتْ لَهُ الْأَرْضُ : مَرْحَباً وَ أَهْلًا ، قَدْ كُنْتُ مِمَّنْ أُحِبُّ أَنْ تَمْشِىَ عَلى ظَهْرِى ، فَإِذا وُلِّيتُكَ فَسَتَعْلَمُ كَيْفَ صَنِيعِى بِكَ ، فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ الْبَصَرِ . . . » « 4 »
وقتى مؤمن دفن مىگردد ، زمين به او مىگويد : خوش آمدى ، من دوستدار راه رفتن تو بر پشتم بودم . اكنون كه كار تو به من سپرده شده است ، خواهى دانست كه چگونه با تو ، به نيكى رفتار خواهم كرد و سپس به اندازهى بُردِ ديدش ، قبر براى او گشوده مىگردد .
و نيز آمده است :
- « إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذا أَخَذُوا مَضاجِعَهُمْ ، أَصْعَد اللَّهُ بِأَرْواحِهِمْ إِلَيْهِ : فَمَنْ قَضى لَهُ عَلَيْهِ الْمَوْتِ ، جَعَلَهُ فِى رِياضِ الْجَنَّةِ [ فِى ] كَنُوزَ رَحْمَتِهِ ، وَ نُورَ عِزَّتِهِ ، وَ إِنْ لَمْ يُقَدِّرْ عَلَيْهَا الْمَوْتَ بَعَثَ بِها مَعَ أُمَنائِهِ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلَى الْأَبْدانِ الَّتِى هِىَ فِيها . » « 5 »
هامش
( 1 ) . سورهى واقعه ، آيات 88 و 89 .
( 2 ) . سورهى واقعه ، آيهى 89 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 217 ، حديث 11 .
( 4 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 218 ، حديث 13 .
( 5 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 234 ، حديث 47 .