در ابتدا ، علم آن به خداوند متعال واگذار و امام - عليهالسّلام - او سبحانه را قادر به اين امر دانسته و مىفرمايد : « بِعِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ . »
در نتيجه ، بيان فوق را نسبت به آنان كه در صدد وصول به غرض غايى از خلقتند ، مىتوان پياده نمود .
و امّا نسبت به ديگران گمان مىشود هر كس را به حساب مراحل ايمان و عمل و نيّتش بتوان در نظر گرفت .
بيانات فوق ، ما را نسبت به بخش اوّل دعاى فوق روشن مىكند . بخش قبل و بعد جملاتى كه در دعاى صحيفه آمده ، در ابتدا و انتها چنين فرموده است :
« أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ ، وَ بَلِّغْ بِإِيمانِى أَكْمَلَ الْإِيْمانِ ، وَ اجْعَلْ يَقِينِى أَفْضَلَ الْيَقِينِ ، وَانْيةِ بِنِيَّتِى إِلى أَحْسَنِ النِّيّاتِ ، وَ بِعَمَلِى إِلى أَحْسَنِ الْأَعْمالِ ، أَللَّهُمَّ ، وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِى ، وَ صَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقِينِى ، وَ اسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ ما فَسَدَ مِنِّى .
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اكْفِنِى ما يَشْغَلُنِى الْإِهْتِمامُ بِهِ ، وَ اسْتَعْمِلْنِى بِما تَسْأَلُنِى غَداً عَنْهُ ، وَ اسَتْفِرغْ أَيّامِى فِيما خَلَقْتَنِى لَهُ . . . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ مَتِّعْنِى بِهُدىً صالِحٍ لاأَسْتَبْدِلُ بِهِ ، وَ طَريِقَةِ حَقٍّ لاأَزِيغُ عَنْها ، وَ نِيَّةٍ رُشْدٍ لاأَشُكُ فِيها وَ عَمِّرْنِى ما كانَ عُمْرِى بِذْلَةً فِى طاعَتِكَ ، فَإِذا كانَ عُمْرِى مَرْتَعاً لِلشَّيطانِ فَاقْبِضْنِى إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَىَّ ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَىَّ ، أَللَّهُمَّ ، لاتَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنِّى إِلّا أَصْلَحْتَها ، وَ لاعائِبَةً أُوَنَّبُ بِها إِلّا حَسَّنْتَها ، وَ لاأُكْرُومَةً فِىَّ ناقِصَةً إِلّا أَتْمَمْتَها . » « 1 »
خدايا ! بر حضرت محمد و خاندان او درود فرست و ايمان مرا به عالىترين مرتبهى ايمان و يقين مرا به بالاترين درجهى يقين و نيّت مرا به بهترين نيتها و عملم را به خالصترين اعمال مبدّل و نايل فرما . خدايا ! نيت مرا تامّ و خالص قرار ده و يقينم را صحيح و مطابق با واقع گردان و نقايص و تبه كارىهاى مرا با رفق و
هامش
( 1 ) . صحيفهى سجاديه ، دعاى مكارم الاخلاق ، دعاى 20 .