تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
راوى عرض مىكند : « إِلى مَنْ جَعَلَنِىَ اللَّهُ فِداكُ ؟ » ؛ ( به سوى چه كسى هدايت شود ، فدايت گردم ؟ ) حضرت مىفرمايد : « إِلَيْنا . » « 1 » ؛ ( به سوى ما . ) نيز رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : - « أَلْزِمُوا مَوَدَّتَنا أَهْلَ الْبَيْت ، فَإِنَّهُ مَنْ لَقِىَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيامَة وَ هُوَ يَوَدُّنا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا . وَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ، لايَنْفَعُ عَبْداً عَمَلُهُ إِلّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنا . » « 2 » به دوستى ما اهل بيت پايبند باشيد ، زيرا هر كس روز قيامت با خدا ملاقات كند ؛ در حالى كه دوستدار ما است ، به واسطه‌ى شفاعت ما وارد بهشت مىگردد . سوگند به خدايى كه جانم در دست او است ، هيچ بنده‌اى را عملش سود نخواهد بخشيد ؛ مگر به شناخت حق ما . - « ما بالُ أَقْوامٍ إِذا ذُكِرَ عِنْدَهُمْ آلُ إِبْراهِيمَ - عليه‌السّلام - فَرِحُوا وَ اسْتَبْشَرُوا ، وَ إِذا ذُكِرَ عِنْدَهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ اشْمَأزَّتْ قُلُوبُهُمْ ؟ وَ الَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ عَبْداً جاءَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِعَملِ سَبْعِينَ نَبِيّاً ، ما قَبِلَ اللَّهُ ذلِكَ مِنْهُ حَتّى يَلْقاهُ بِوِلايَتِى وَ وِلايَةِ أَهْلِ بَيْتِى . » « 3 » چرا گروهى وقتى خاندان ابراهيم - عليه‌السّلام - نزدشان ياد مىشود ، شادمان گرديده و خوشحال مىشوند ، ولى وقتى خاندان محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - نزدشان ياد مىشود ، دل‌هايشان سخت و حالت تنفّر پيدا مىكند ؟ سوگند به خدايى كه جان محمد در دست او است ، اگر بنده‌اى روز قيامت عمل هفتاد پيامبر را بياورد ، خدا از او نخواهد پذيرفت تا اين كه او را در حالى كه ولايت من و ولايت اهل بيتم را داراست ، ملاقات كند . روايات در ابواب فوق الذكر بسيار است ، در اين جا براى بهتر روشن شدن بيان دعا به مقدار ياد شده ، اكتفا گرديد .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 168 ، حديث 7 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 170 ، حديث 10 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 172 ، حديث 15 .