تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
دخول در امر ولايت ما . و نيز درباره‌ى همه امور شش‌گانه گذشته در حديث آمده است : « إِنَّ أَوَّلَ ما يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ إِذا وَقَفَ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ - جَلَّ جَلالُهُ - عَنِ الصَّلَواتِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَ عَنِ الزَّكاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَ عَنِ الصِّيامِ الْمَفْرُوضِ ، وَ عَنِ الْحَجِّ الْمَفْرُوضِ ، وَ عَنْ وِلايَتِنا أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ فَإِن أَقَرَّ بِوِلايَتِنا ثُمَّ ماتَ عَنْها ، قُبِلَتْ مِنْهُ صَلاتُهُ وَ صَوْمُهُ وَ زَكاتُهُ وَ حَجُّهُ ، وَ إِنْ لَمْ يُقِرَّ بِوِلايَتِنا بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ - لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ أَعْمالِهِ . » « 1 » نخستين چيزهايى كه بنده در مورد آن سؤال مىشود ، آن گاه كه در پيشگاه خداوند - جل‌ّجلاله - مىايستد ، عبارت است از : نمازهاى واجب ، زكات واجب ، روزه‌ى واجب ، حج واجب و ولايت ما اهل بيت . اگر سؤال شوند و با ولايت ما جان داده باشد ، نماز و روزه و زكات و حجّش مورد پذيرش قرار مىگيرد و اگر در پيشگاه خداوند - جل‌ّجلاله - به ولايت ما اقرار ننموده باشد ، خداوند - عزّوجلّ - هيچ يك از اعمال او را نخواهد پذيرفت . نيز امام باقر - عليه‌السّلام - ذيل آيه‌ى شريفه‌ى :
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
« 2 » ؛ ( و به يقين من آمرزنده‌ى كسى هستم كه توبه كند و ايمان بياورد و كار شايسته نمايد و به راه راست راهسپار شود . ) فرمود : « أَلا تَرى كَيْفَ اشْتَرَطَ وَ لَمْ تَنْفَعْهُ التَّوْبَةُ أَوِ الْإِيْمانُ وَ الْعَمَلُ الصّالِحُ حَتَّى اهْتَدى . وَ اللَّهِ ، لَوْ جَهَدَ أَنْ يَعْمَلَ ، ما قُبِلَ مِنْهُ حَتّى يَهْتَدِىَ . » مگر نمىبينى كه چگونه خداوند [ هدايت به ولايت را ] شرط كرده و فرموده است : توبه ، ايمان و عمل صالح سود نخواهد بخشيد تا اين كه هدايت‌پذير باشد . به خدا سوگند ، هر كس هر قدر عمل كند ، از او پذيرفته نخواهد شد ؛ مگر اين كه هدايت‌پذير گردد .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 167 ، حديث 2 . ( 2 ) . سوره‌ى طه ، آيه‌ى 82 .