- « مَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوالِيهِ ، فَعَليْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النّاسِ أَجْمَعِينَ . » « 1 »
هر كس از كسى جز واليان امر [ اهل بيت - عليهمالسّلام - ] پيروى كند ، لعنت خدا و فرشتگان و همهى مردم بر او باد .
- « وَ مَنْ تَوَلّى إِلى غَيْرِ مَوالِيهِ ، فَقَدْ كَفَرَ بِما أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - . » « 2 »
و هر كس از كسى جز واليان امر پيروى كند ، قطعاً به آن چه بر حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - نازل شده ، كفر ورزيده است .
- « ما جآءَكُمْ مِنّا مِمّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِى الْمَخْلُوقِينَ وَ لَمْ تَعْلَمُوهُ وَ لَمْ تَفْهَمُوهُ ، فَلا تَجْحَدُوهُ وَ رُدُّوهُ إِلَيْنا ، وَ ما جاءَكُمْ عَنّا مِمّا لايَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِى الْمَخْلُوقِينَ ، فَاجْحَدُوهُ وَ لا تَرُدُّوهُ إِلَيْنا . » « 3 »
هر چه از ما به شما رسيده كه روا باشد از خلق صادر گردد و شما بدان آگاه نبوديد و به حقيقت آن پى نبرديد ، انكار نكنيد ؛ بلكه به ما برگردانيد ، در مقابل هر چه از ما به شما رسيد كه روا نيست از خلق صادر گردد ، آن را انكار كنيد و به ما نسبت ندهيد .
- « إِنَّ الدُّنْيا تَمَثَّلُ لِلْإِمامِ فِى مِثْلِ فَلْقَةِ الْجُوزِ ، فَما يَعْرِضُ لِشَىْءٍ مِنْها ، وَ إِنَّهُ لَيَتَناوَلُها مِنْ أَطْرافِها كَما يَتَناوَلُ أَحَدُكُمْ مِنْ فَوْقِ مائِدَتِهِ ما يَشآءُ ، فَلا يَعْزُبُ عَنْهُ مِنْها شَىْءٌ . » « 4 »
دنيا ، به صورتى مشابه پارهى گردو براى امام نمايان مىگردد و امام متعرّض آن نمىگردد ، بلكه هم چنان كه شما از سفرهى غذا هر چه قدر بخواهيد بر مىداريد ، امام از گوشههاى آن بر مىدارد و هيچ چيز از دنيا ، از امام پوشيده نيست .
- « إِنَّ اللَّه جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ مَوْرِداً لِإِرادَتِهِ ، فَإِذا شاءَ اللَّهُ شَيْئاً شاؤُوا ، وَ هُوَ قَوْلُ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 64 ، حديث 2 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 27 ، ص 64 ، حديث 5 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 25 ، ص 364 ، حديث 1 .
( 4 ) . بحارالانوار ، ج 25 ، ص 367 ، حديث 11 .