خداوند - تباركوتعالى - از پيامبران اولى العزم چنين پيمان گرفت : من ، پروردگار شمايم و حضرت محمد ، فرستادهى من و على ، اميرمؤمنان و اوصياى بعد از او ، واليان امر و گنجينههاى دانش من هستند و من به واسطهى حضرت مهدى - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - دين خود را يارى مىگردانم .
و در حديثى آمده است كه وهب بن منبه راوى حديث مىگويد :
« إِنَّ مُوسى - عليهالسّلام - نَظَرَ لَيْلَةَ الْخِطابِ إِلى كُلِّ شَجَرَةٍ فِى الطُّورِ وَ كُلِّ حَجَرٍ وَ نَباتٍ يَنْطِقُ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَ اثْنى عَشَرَ وَصِيّاً لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَقالَ مُوسى : إِلهِى ، لا أَرى شَيْئاً إِلّا وَ هُوَ ناطِقٌ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْصِيائِهِ الْإِثْنى عَشَرَ فَما مَنْزِلَةُ هؤُلاءِ عِنْدَكَ ؟ قالَ : يَا بْنَ عِمْرانَ ، إِنِّى خَلَقْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ الْأَنْوارَ ، خَلَقْتُهُمْ فِى خَزانَةِ قُدْسِى ، تَرْتَعُ فِى رِياضِ مَشِيَّتِى ، وَ تَتَنَسَّمُ مِنْ رُوْحِ جَبَرُوتِى ، وَ تُشاهِدُ أَقْطارَ مَلَكُوتِى ، حَتّى إِذا شِئْتُ بِمَشِيَّتِى ، أَنْفَذْتُ قَضائِى وَ قَدَرى . يا بْنَ عِمْرانَ ، إِنِّى سَبَّقْتُ بِهِمُ السبِّاقَ حَتّى أَزَخِرْفَ بِهِمْ جِنانِى . يَا بْنَ عِمْرانَ ، تَمسَّكَ بِذِكْرِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ خَزَنَةُ عِلْمِى ، وَ عَيْبَةُ حِكْمَتِى ، وَ مَعْدِنُ نُورِى . قالَ حُسَيْنُ بْنُ عَلْوان :
فَذَكَرْتُ ذلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عليهالسّلام - ، فَقالَ : حَقٌّ ذلِكَ ، هُمْ إِثْنا عَشَرَ مِنْ آلِ مُحَمَّد : عَلِىٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ وَ مَنْ شاءَ اللَّهُ ، قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ، إِنَّما سَأَلْتُكَ لِتُبَيِّنَ الْحَقَّ لِى . قالَ : أَنَا وَ ابْنِى هذا - وَ أَوْمَأَ إِلِى ابْنِهِ مُوسى - وَ الْخامِسُ مِنْ وُلْدِهِ يَغِيبُ شَخْصُهُ وَ لايَحِلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ . » « 1 »
حضرت موسى - عليهالسّلام - در شبى كه مورد خطاب الهى قرار گرفت ، در كوه طور ، به هر درخت و سنگ و گياهى مىنگريست ، مىديد كه نام [ حضرت ] محمد و دوازده وصىّ بعد از او را مىگويد ، از اين رو به درگاه خدا عرض كرد : معبودا ، هر چه را مىنگرم ، مىبينم نام [ حضرت ] محمد و دوازده وصىّ او را مىبرد . مقام
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 308 ، حديث 73 .