- عليهمالسّلام - را عنايت فرموده و در عدّهاى از آيات بدان اشاره شده و در آيهاى نيز مىفرمايد :
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 1 »
و به هر كس حكمت داده شود ، به يقين ، خيرى فراوان داده شده است .
استاد علامه طباطبايى - رضوان اللَّه تعالى عليه - در بيان معناى حكمت مىفرمايد :
« وَ الْحِكْمَةُ فِى الْأَصْلِ نَوْعٌ مِنَ الحُكْمِ وَ الْمُرادُ بِهَا الْمَعارِفُ الْحَقَّةُ الْمُتَفَنَّةُ الَّتِى تَنْفَعُ الْإِنْسانَ وَ تُكَمِّلُهُ . » « 2 »
حكمت در اصل ، نوعى از « حكم » است و مقصود از آن معارف راستين و استوارى است كه به انسان سود مىرساند و او را تكميل مىكند .
بنابراين مىتوان بيان زيارت : « مَعْدِنَ الْحِكْمَةِ » را درباره حضرت امير به اينگونه معنى نمود كه : وى - عليهالسّلام - آن چه همه گذشتگان از انبيا و اوصيا - عليهمالسّلام - و آن چه نبىّ اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - از حكمت و معارف حقّه الهى را دارا بودهاند ، وى وارث آن شده و يا آن كه آن حضرت - عليهالسّلام - ، به سبب كمالات والايى كه از راه مجاهدت و عبوديت الهى يافته ، توانسته مورد عنايت الهى قرار گيرد ؛ به طورى كه همه :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
« 3 » را كه در گذشتگان وجود داشته دارا گردد .
فصل الخطاب بودن اميرالمؤمنين - عليهالسّلام -
استاد - رضوان اللَّه تعالى عليه - در معناى « فصل الخطاب » در الميزان مىفرمايد :
« فَصْلُ الْخِطابِ تَفْكِيكُ الْكَلامِ الْحاصِلِ مِنْ مُخاطِبَةِ واحِدٍ لِغَيْرِهِ ، وَ تَمِييزُ حِقِّه مِنْ باطِلِه . وَ يَنْطَبِقُ عَلَى الْقَضاءِ بَيْنَ الْمُتَخاصِمَيْنِ فِى خِصامِهِمْ . » « 4 »
فصل خطاب ، همان تفكيك و تشخيص حقّ از باطل سخنانى است كه طرفين به يكديگر خطاب مىكنند و مراد از آن ، قضاوت ميان طرفين دعواست .
هامش
( 1 ) . سورهى بقره ، آيهى 269 .
( 2 ) . تفسير الميزان ، ج 3 ، ص 190 .
( 3 ) . سورهى بقره ، آيهى 269 .
( 4 ) . تفسير الميزان ، ج 17 ، ص 190 .