در تفسير آيهى شريفهى :
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 1 » آمده است :
« نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوُسْطى ، وَ نَحْنُ شُهَداءُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَ حُجَّتُهُ فِى أَرْضِهِ . . . » « 2 »
ماييم امّت وسط و ماييم گواهان خدا بر خلق و حجّت خدا در روى زمين . . .
و در تفسير آيهى شريفهى :
وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
« 3 » ضمن حديث ، امام - عليهالسّلام - مىفرمايد :
« فَرَسُولُ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - الشَّهِيدُ عَلَيْنَا بِما بَلَّغَنا عَنِ اللَّه - عَزَّوَجَلَّ - ، وَ نَحْنُ الشُّهَداءُ عَلَى النّاسِ ؛ فَمَنْ صَدَّقَ صَدَقْناهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَ مَنْ كَذَّبَ كَذَّبْناهُ . » « 4 »
بنابراين ، رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به واسطهى تبليغ [ وحى ] از ناحيه خداوند - عزّوجلّ - به ما - گواه بر ماست و ما گواه بر همهى مردم هستيم ، از اين رو هر كس ما را تصديق كند ، ما نيز او را در روز قيامت ، تصديق مىكنيم و هر كس تكذيبمان كند ، تكذيبش مىكنيم .
مقام شهادت پيامبر - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ؛ منشأ گرفته از نهايت قرب او
چنان كه اين كمال و كمالات ديگر آن حضرت را ( كه در اين زيارت و مدارك ديگر از آن ياد شده ) كنجكاوى نماييم ، مىبينيم همگى نشأت گرفته از نهايت قرب آن حضرت - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به حضرت بارى تعالى مىباشد ؛ و وى كسى است كه در مقام خلافتِ اتمّ :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 5 » و توجّه كامل به فطرتِ :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
« 6 » قرار گرفته و هيچ يك اسماى الهىِ :
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 7 » از وى - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - پوشيده نمىباشد . با اين گونه ملكات ، چگونه امكان دارد
هامش
( 1 ) . سورهى بقره ، آيهى 143 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 16 ، ص 357 ، حديث 48 .
( 3 ) . سورهى بقره ، آيهى 143 .
( 4 ) . بحارالانوار ، ج 16 ، ص 357 ، حديث 48 .
( 5 ) . سورهى بقره ، آيهى 31 .
( 6 ) . سورهى روم ، آيهى 30 .
( 7 ) . سورهى بقره ، آيهى 31 .