تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بندگان خويش خواسته و مىخواهد و آن ، گم نمودن و فناى بنده در ذات ربوبى و به تعبير الهى مخلَص شدن است .

عبوديت حقيقى ؛ مقام خاص انبيا و اوصيا - عليهم‌السّلام -

تنها انبيا و اوصيايند كه مىتوانند با مقام عصمتِى كه خداوند آنان را از ابتداى خلقت مادّى تا پايان عمر داده ، آن معنِى را حفظ نمايند و از اوّل بگويند :
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
« 1 » ؛ ( منم بنده‌ى خدا . ) و خداوند نيز عبوديّت آنان را پذيرفته و مىفرمايد :
- سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
« 2 » منزّه است آن [ خدايى ] كه بنده‌اش را سير داد . . .
- إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ
« 3 » اگر به خدا و آن چه بربنده‌ى خود نازل كرديم ايمان آورده‌ايد . و آيات ديگر . و امّا غير از ايشان ، اگر به اعلى درجه‌ى كمال انسانيّت نيز نايل آيند ، قسمتى از عمر خويش را چنان بوده‌اند ؛ نه تمام عمر ، كه فرموده شده : « عَبَدْتُمُوهُ حَتّى أَتاكُمُ الْيَقِينُ » . ( 1066 ) « يا سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ ، إِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِى عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ ، فَقَدْ أَجابَكَ رَأْيِى وَ هَواىَ ، أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ ، وَ أَنَّ مَنْ خالَفَكَ عَلى ذلِكَ باطِلٌ ، فَيالَيْتَنِى كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً . » « 4 » اى سرور و آقاى من ، اگر هنگام كمك خواهى تو بدن من به تو پاسخ نداد ،
هامش
( 1 ) . سوره‌ى مريم ، آيه‌ى 30 . ( 2 ) . سوره‌ى اسراء ، آيه‌ى 1 . ( 3 ) . سوره‌ى انفال ، آيه‌ى 41 . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 572 .