تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
( 1061 ) « فَأَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَ صاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ، وَ لَكَ الْمَنُّ فاضِلًا . » « 1 » پس تويى سرپرست هرنعمت و صاحب هرنيكى و منت‌هاى هرگرايش ، پس تو را فراوان ستايش مىكنم و بسيار از تو ممنونم .

تأثير توجه به معنويات در تحمل مشكلات

ابتلائات تا زمانى براى بشر مؤمن رنج‌آور است كه وى تنها به جنبه‌ى ظاهرى امورش نظر داشته باشد و از جهات معنوى خويش و حقيقت عالم غفلت نمايد ، ولى آن كس كه به هر دو جهت نظر دارد و يا جنبه‌ى معنوى او ، غالب بر جهات بشرى است ، ممكن نيست در مقابل ناهموارىهاى عالم طبع ، دست و پاى بىفايده بزند ؛ بلكه آن‌ها را در راه كمال خويش به حساب مىآورد و مىگويد : « أَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ . . . » تا آخر جمله‌ها . ( 1062 ) « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ سَهِّلْ لِى مِحْنَتِى ، وَ يَسِّرْلِى إِرادَتِى ، وَ بَلِغْنِى أُمْنِيَّتِى ، وَ أَوْصِلْنِى إِلى بِغْيَتِى سَرِيعاً عاجِلًا ، وَ اقْضِ عَنِّى دَيْنِى ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . » « 2 » خداوندا ! بر محمّد و آل محمّد درود فرست و گرفتارىام را هموار و [ راه رسيدن به ] خواسته‌ام را آسان ساز و به آرزويم نايل گردان و سريع و زود به مطلوبم برسان و بدهىام را ادا كن ، اى مهربان‌ترين مهربان‌ها !
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 561 . ( 2 ) . همان .