تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
« 1 » و هر كس از ياد پروردگار خود دل بگرداند ، وى را در قيد عذابى [ روز ] افزون و سخت درآورد .
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
« 2 » پس از هر كس كه از ياد ما روى برتافته و جز زندگى دنيا را خواستار نيست ، روى به گردان . ( 1016 ) « أَللَّهُمَّ ! . . . و أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِى أَوْ ظُلْمِى أَوْ جُرْمِى أَوْ إِسْرافِى عَلى نَفْسِى أَوِ اتِّباعُ هَواىَ وَ [ أَوِ ] اسْتِعْمالِى شَهْوَتِى ، دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ ثَوابِكَ وَ رِضْوانِكَ وَ نائِلِكَ وَ بَركَاتِكَ وَ مَوْعِدِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ . » « 3 » خدايا ! . . . و به تو پناه مىآورم از اين كه اشتباه يا ستم يا جرم يا زياده‌رويى كه بر خود كرده‌ام يا پيروى از هوا و هوس و [ يا ] به كار زدن خواسته‌هاى نفسانىام ، ميان من و آمرزش ، پاداش ، خشنودى ، جايزه ، بركات و وعده‌ى نيكو و زيباى تو حايل گردد .

لزوم پناه بردن از آن چه مانع كمال است ، به خداى متعال

سزاوار است خوانندگان پيش از بيان معناى جمله‌هاى فوق به دو نكته توجّه نمايند : نكته‌ى اوّل ، پناهنده شدن به خداوند متعال است از شش چيز كه مانع از نيل به شش چيز ديگر ( كه همه از نعمت‌هاى الهىاند ) مىشوند : « مِنْ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِى . . . دُونَ
هامش
( 1 ) . سوره‌ى جنّ ، آيه‌ى 17 . ( 2 ) . سوره‌ى نجم ، آيه‌ى 29 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 488 .