تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
- إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 1 » مسلّماً خداوند شرك ورزيدن به خود را نمىبخشايد و غير از آن را براى هر كه بخواهد ، مىآمرزد .
- وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
« 2 » و [ ياد كن ] هنگامى را كه لقمان به پسر خويش - درحالى كه وى او را اندرز مىداد - گفت : اى پسرك من ، به خدا شرك نورز ، كه به راستى شرك ، ستمى بزرگ است .
- قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ * وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
« 3 » بگو : اى نادانان ، آيا مرا وادار مىكنيد كه جز خدا را بپرستم ؟ و قطعاً به تو و به كسانىكه پيش از تو بودند وحى شده است كه اگر شرك ورزى ، حتماً كردارت تباه و مسلّماً از زيانكاران خواهى شد ، پس خدا را بپرست و از سپاسگزاران باش .
- وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ
« 4 » و كسانى كه به آنان ، كتاب [ آسمانى ] داده‌ايم ، از آن چه به سوى تو نازل شده شاد مىشوند و از برخى دسته‌ها ، كسانى هستند كه بخشى از آن را انكار مىكنند ، بگو : جز اين نيست كه من مأمورم خدا را بپرستم و به او شرك نورزم ، به سوى او مىخوانم و بازگشتم به سوى اوست . و از قول حضرت يوسف - عليه‌السّلام - مىفرمايد كه گفت :
- وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
« 5 »
هامش
( 1 ) . سوره‌ى نساء ، آيه‌ى 48 . ( 2 ) . سوره‌ى لقمان ، آيه‌ى 13 . ( 3 ) . سوره‌ى زمر ، آيات 64 - 66 . ( 4 ) . سوره‌ى رعد ، آيه‌ى 36 . ( 5 ) . سوره‌ى يوسف ، آيه‌ى 38 .