اللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْخُلُوَّ مِنْ جَمِيعِ مَراحِلِ الشِّرْكِ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ !
پس از اين مقدّمه ، شايد بتوان به معناى جملههاى فوق : « أَللَّهُمّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَوْ لاأَعْلَمُ ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْلَمُ وَ لِما لاأَعْلَمُ . » راه يافت . با اين همه بايد گفت : أَللَّهُ وَ أَوْلِيائُهُ أَعْلَمْ بِمَعْناها .
و امّا تصور شرك « أَعْلَمُ وَ لاأَعْلَمُ » و مغفرت « أَعْلَمُ وَ لاأَعْلَمُ » دربارهى معصومين - عليهمالسّلام - امرى است كه احتياج به تأمّل بيشتر دارد .
برخى آياتى كه بر مطلق شرك دلالت دارند
در خاتمه اين بخش از دعا شايسته است قسمتى از آيات شريفه را كه دلالت بر مطلق شرك مىكند ، يادآور شويم . خداوند متعال مىفرمايد :
- وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
« 1 »
و بيشترشان به خدا ايمان نمىآورند ، جز اين كه [ چيزى را ] شريك او قرار مىدهند .
- وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
« 2 »
و خدا را بپرستيد و چيزى را با او شريك مگردانيد .
- وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً
« 3 »
و هر كس به خدا شرك ورزد ، به يقين گناهى بزرگ بربافته است .
- وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
« 4 »
و هر كس به خدا شرك ورزد ، قطعاً دچار گمراهى دور و درازى شده است .
- إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
« 5 »
همانا هر كس به خدا شرك آورد ، قطعاً خدا بهشت را بر او حرام مىسازد .
هامش
( 1 ) . سورهى يوسف ، آيهى 106 .
( 2 ) . سورهى نساء ، آيهى 36 .
( 3 ) . سورهى نساء ، آيهى 48 .
( 4 ) . سورهى نساء ، آيهى 116 .
( 5 ) . سورهى مائده ، آيهى 72 .