تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
و جمله سوّم : « لا رادَّ لِقَضآئِهِ » ، اشاره باشد به بيان آيات شريفه :
- إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 1 » چون به كارى فرمان دهد ، فقط به آن مىگويد : « باش » ، آن گاه موجود مىباشد .
- وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 2 » و هيچ مرد و زن مؤمنى را نرسد كه چون خدا و فرستاده‌اش به كارى فرمان دهند ، براى آنان در كارشان اختيارى باشد .

احاطه‌ى حق تعالى بر موجودات ؛ دليل ستايش و وجود همه‌ى كمالات در او

بنابراين ، ستايش و عدم تبديل گفتار و عِدْل و همتا در حكم و بازگشت نداشتن در قضا ، خالقى را سزاست كه اوّل و آخر و ظاهر و باطن همه اشياء و آفريده‌هايش باشد و حيات و موت آن‌ها را در اختيار داشته و همواره صاحب حيات و خيرات و قادر بر هر چيز باشد ، از اين رو باز فرموده شده ( با بيانى ديگر ) : ( 1012 ) « وَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْخالِقُ لَهُ ، وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْوارِثُ لَهُ ، وَ الظّاهِرُ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْوَكِيلُ عَلَيْهِ ، وَ الْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْءٍ وَ الْمُحِيطُ بِهِ ، أَلَّذِى عَلا فَقَهَرَ ، و مَلِكَ فَقَدَر ، وَ بَطَنَ فَخَبَرَ ، دَيّانُ الدِّينِ ، رَبُّ الْعالَمِينِ . » « 3 » و ستايش خدايى را كه پيش از هرچيز و آفريننده‌ى آن بعد از هرچيز و
هامش
( 1 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 47 . ( 2 ) . سوره‌ى احزاب ، آيه‌ى 36 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 484 .