تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
« 1 » و صداها در مقابل [ خداى ] رحمان خاشع مىگردد و جز صدايى آهسته نمىشنوى . ( 944 ) « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى عَنَتْ لَهُ الُوجُوهُ ، وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْواتُ ، وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ ، وَ ذَلَّتْ لَهُ الْخَلائِقُ ، وَ وَجِلَتْ مِنْ خَشْيَتِهِ الْقُلُوبُ ، أَنْ تَغْفِرَلِى . . . وَ أَنْ تُصْلِحَ لِى أَمْرِى كُلَّهُ ، وَ لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى فِى شىْءٍ مِنْ أُمُورِى ، وَ لا إِلى أَحَدٍ مِنْ خُلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، وَ لا أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ ، وَ لا تَنْزِعْ مِنِّى صالِحاً [ أَبَداً ] أَعْطَيْتَنِيهِ ، وَ لا تُعِدْنِى فِى سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِى مِنْهُ . » « 2 » به آن اسمت كه چهره‌ها [ يا تمامى موجودات ] در برابر آن خاضع و صداها خاشع و گردن‌ها فروتن و تمامى مخلوقات در برابر آن خوارند و دل‌ها از بيم آن به لرزه در مىآيند ، مىخواهم كه مرا بيامرزى . . . و همه‌ى امورم را اصلاح كنى و در هيچ يك از كارها ، هيچ گاه ، حتى به اندازه يك چشم بر هم زدن مرا به خود و يا به يكى از مخلوقاتت وامگذارى ، نه كمتر از اين و نه بيشتر از آن . و [ هرگز ] چيزهاى شايسته‌اى را كه به من ارزانى داشته‌اى ، برنگيرى و از بدىهايى كه رهايىام بخشيده‌اى ، برنگردانى .

بستگى هستى به ذات الهى

بيان جمله‌هاى فوق از ابتداى جمله : « أَنْ تَغْفِرَ لِى » ، شبيه به جمله‌هاى گذشته‌ى اين دعا مىباشد و احتياج به توضيحى بيش از آن چه گذشت ندارد ، به جز لفظ « إِسْمِكَ » كه در
هامش
( 1 ) . سوره‌ى طه ، آيه‌ى 108 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 445 .