-
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 1 »
و هر كس را كه از مقام پروردگارش بترسد ، دو بهشت است .
- وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 2 »
و اما كسى كه از ايستادن در برابر پروردگارش هراسيد و نفس [ خود ] را از هوس بازداشت . . . پس جايگاه او همان بهشت است .
- إِنَّ الْأَبْرارَ
. . .
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
« 3 »
همانا نيكان . . . [ مىگويند : ] ما از پروردگارمان از روز عبوسى سخت هراسناكيم .
- إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 4 »
از بندگان خدا ، تنها دانايانند كه از او مىترسند .
محبت و خوف ؛ مقدم بر شوق لقا و عبادت
امّا دربارهى تقاضاى سوم : « وَارْزُقْنِى الشَّوْقَ إِلى لِقائِكَ » مىتوان گفت : اين امر تحقّق پيدا نمىكند و به مرحلهى استجابت نمىرسد ، مگر بعد از استجابت دو امر اوّل و نيز تقاضاى چهارم : « وَ أَقْرِرْ عَيْنِى بِعِبادَتِكَ » ، بدون تحقق دو امر اوّل براى كسى حاصل نخواهد شد ؛ زيرا شوق ديدار حضرت حق سبحانه و نور چشم بودن عبادت او سبحانه ، وقتى براى شخص حاصل خواهد شد كه محبّت و عظمت او سبحانه فراگير وجودش گردد و معناى محبّت و بزرگوارى حقّ سبحانه را دريافته باشد .
( 894 )
« أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلى حَمْدٍ ، وَ لِكُلِّ أَسْمائِكَ حَمْدٌ ، وَ فِى كُلِّ شَىْءٍ لَكَ حَمْدٌ ، وَ كُلُّ شَىْءٍ لَكَ عَبْدٌ . » « 5 »
هامش
( 1 ) . سورهى الرحمن ، آيهى 46 .
( 2 ) . سورهى نازعات ، آيهى 40 و 41 .
( 3 ) . سورهى انسان ، آيات 5 و 10 .
( 4 ) . سورهى فاطر ، آيهى 28 .
( 5 ) . اقبال الاعمال ، ص 434 .