تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
( 872 ) « وَالْحَمْدُللَّهِ أَضْعافَ ما حَمِدَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضى أَنْ يُحْمَدَ ، وَ كَما يَنْبَغِى لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادَ كَلِماتِهِ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ . » « 1 » و ستايش خدا را به اندازه‌ى چندين برابر ستايش‌هايى كه تمامى مخلوقات از اوّلين تا آخرين كرده‌اند و همان گونه كه پروردگارمان - كه معبودى جز او نيست - دوست دارد و مىپسندد و به همان صورت كه زيبنده‌ى روى [ اسماء و صفات ] گرامى پروردگارتان و شايسته‌ى مقام عزّتِ جلالش و عظمت پروردگارىاش مىباشد و به اندازه‌ى كشش كلماتش و به همان صورت كه او اهليّت آن را دارد . در اين بخش از دعا كه با حمد و ستايش الهى شروع شده و نيز چهار بخش ذيل آن كه با تهليل و تكبير و تسبيح و استغفار آمده ، بياناتى شبيه به ذيل بيانات حمد ، عيناً از نظر لفظ و معنى دارد ، با اين تفاوت كه در تهليل و استغفار ، اضافه‌اى وجود دارد ، در بيان تهليل آمده است : « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، إِلهاً واحِداً ، أَحَداً فَرْداً صَمَداً ، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً ، وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، أَضْعافَ . . . » « 2 » معبودى جز خداوند يگانه وجود ندارد و شريكى براى او نيست ، معبودى يگانه ، بىهمتا و تك و تنهايى كه هيچ كس را به عنوان همسر و فرزند برنگزيده است و نه زاده و نه زاده شده است و هيچ كس همتاى او نيست ، به اندازه‌ى چندين برابر . . . و در بيان استغفار آمده : « وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِى لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ غَفّارُ الذُّنُوبِ ، وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 424 . ( 2 ) . همان .