تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 1 » ؛ ( و هيچ چيز نيست مگر آن كه گنجينه‌هاى آن نزد ماست و ما آن را جز به اندازه‌ى معيّن فرو نمىفرستيم . ) باشد ؛ زيرا خزاين ، همان اسامى الهى مىباشند كه مظاهر ، ظهور يافته آن‌هايند و جمله‌ى « وَ ماوَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ » اشاره به مظاهر باشند كه منشأ گرفته از خزاين و نام‌هاى الهى و مُنزّل و حجاب آن‌هايند و به اعتبار عينيّت داشتن نام‌هاى او سبحانه با ذات الهى ، مظاهر ، حجاب ذات مىباشند . ( 846 ) « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ . . . وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ ظاهَرَةً وَ باطِنَةً حَمْداً كَثِيراً دائِماً سَرْمَداً لا يَنْقَطِعُ وَ لا يَفْنى أَبَداً ، حَمْداً تَرْضى بِحَمْدِكَ عَنّا ، حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَ لا يَفْنى آخِرُهُ ، حَمْداً يَزِيدُ وَ لا يَبِيدُ . » « 2 » خداوندا ! ستايش مخصوص توست . . . و ستايش براى تو در برابر تمامى نعمت‌هاى ظاهرى و باطنى كه به من ارزانى داشتى ، ستايشى فراوان و دايمى و جاودانى و بىگسست كه هيچ گاه فنا نپذيرد ، ستايشى كه [ به خاطر آن ] از ما ستايش نموده و بدين وسيله از ما خرسند گردى ، ستايشى كه آغاز آن بالا رفته [ و مورد پذيرش قرار گيرد ] و آخِر آن فانى نگردد ، ستايشى كه افزون گردد و پايان نپذيرد . پس از اين كه امام - عليه‌السّلام - در 9 مورد حمد و ستايش را با : « لك الحمد » به حضرت حق سبحانه اختصاص مىدهد ، در مورد دهم جمله‌هاى فوق را مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . سوره‌ى حجر ، آيه‌ى 21 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 387 و 388 .