تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
محمّد و آلش - عليهم‌السّلام - و دعا به آن بزرگواران بيان‌گرديده و در آخر از حوايج گوناگون ذكر شده است ( عليه آلاف التحيّة و الثناء ) .

ضرورت تهليل و صلوات و . . . در ابتداى دعا

دليل اين كه در ابتدا ، اذكار توحيدى و در اواسط نيز حمد و تهليل و صلوات و استغفار مطرح شده ، همان سفارشى است كه از مضامين احاديث نسبت به دعا وارد است ( در ابتداى دعاى عرفه صحيفه به چند حديث اشاره شد ) علاوه ، به خوانندگان مىفهماند كه انجام امور فوق ، اثر تمامى براى برآورده شدن حوايج دارد . از اين دعا به جملاتى كه مناسب با وضع اين كتاب است اكتفا مىشود : ( 845 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمائِكَ ، وَ ماوَارَتِ [ بِما وَارَتْهُ ] الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ . » « 1 » خداوندا ! به اسماء مخزون [ و نهانى ] و به بهايت كه حجاب‌ها آن را پوشانده است ، درخواست مىكنم .

توضيح « اسم مخزون » با روايتى از امام صادق - عليه‌السّلام -

ممكن است اين بخش به طور اجمال اشاره به بيان حديث ابراهيم بن عمر باشد كه در آن امام - عليه‌السّلام - مىفرمايد : « إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وَ تَعالى - خَلَقَ اسْماً بِالْحُرُوفِ غَيْرَ مُتَصَوِّتٍ ، وَ بِاللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطَقٍ . . . فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تآمّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاءَ مَعاً لَيْسَ مِنْها واحِداً قَبْلَ الْآخَرِ ، فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أَسْماءَ لِفاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيْها ، وَ حَجَبَ مِنْها واحِداً ، وَ هُوَ الْإِسْمُ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 387 .