تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
معيّن فرو نمىفرستيم .
- وَ أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 1 » و فضل [ و عنايت تنها ] در دست خداست ، به هر كس بخواهد ، آن را عطا مىكند و خدا داراى كرم بسيار است .
- وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
« 2 » ولى خداوند نسبت به جهانيان تفضّل دارد . ( 835 ) « أَنْتَ الَّذِى لا يُسْتَطاعُ كُنْهُ وَصْفِكَ ، وَ لا مُنْتَهى لِما عِنْدَكَ ، أَنْتَ الَّذِى لا يَصِفُ الْواصِفُونَ عَظَمَتَكَ ، وَ لا يَسْتَطِيعُ الْمُزائِلُونَ تَحْوِيلَكَ . » « 3 » تويى خدايى كه نمىتوان تو را حقيقتاً توصيف نمود و آن چه در نزد تو است پايانى ندارد ، تويى خدايى كه توصيف كنندگان نمىتوانند عظمت تو را به وصف درآورند و منحرفان از تو نمىتوانند تو را دگرگون سازند .

عجز بندگان از توصيف الهى ، مگر مخلَصين

بشر محدود ، بلكه همه‌ى صاحبان شعور مجرّد و مادى - اعمّ از مَلَك و جنّ و انس با محدوديّتشان - امكان ندارد بتوانند غير محدود را به كمالات بستايند . جمله‌ى اوّل : « أَنْتَ الَّذِى لا يُسْتَطاعُ كُنْهُ وَصْفِكَ » در مقام بيان همين امر است ، از اين رو بلافاصله مىفرمايد : « وَ لا مُنْتَهى لِما عِنْدَكَ » و سپس مىفرمايد : « أَنْتَ الَّذِى لا يَصِفُ الْواصِفُونَ عَظَمَتَكَ » البته به دليل اين عجز از توصيف ، نمىتوانند بگويند او را صفاتى نيست ، لذا بلافاصله مىفرمايد : « وَ لا يَسْتَطِيعُ الْمُزائِلُونَ تَحْوِيلَكَ » و خداوند درباره آنان كه
هامش
( 1 ) . سوره‌ى حديد ، آيه‌ى 21 . ( 2 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 251 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 370 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 335 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)