-
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ
« 1 »
قطعاً براى شما در [ اقتداى به ] رسول خدا ، سر مشقى نيكوست : براى آن كس كه به خدا و روز بازپسين اميد دارد .
نعمت ؛ هر چه از جانب حق تعالى باشد
مراد از « نعمت » در جملهى چهارم : « يا وَلِيِّى فِى كُلِّ نِعْمَةٍ ! » را مىتوان همه نعمتهاى ظاهرى و معنوى دانست ؛ زيرا هر چه از جانب خدا مىباشد ، نعمت به حساب مىآيد و چيزى نيست كه از جانب او نباشد . علاوه ذيل جملههاى فوق پس از « لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ » مىفرمايد :
« أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَأَسْبَغْتَ ، وَ رَزَقَتَنِى فَوَفَّرْتَ ، وَ وَعَدْتَنِى فَأَحْسَنْتَ ، وَ أَعْطَيْتَنِى فَأَجْزَلْتَ ، بِلَا اسْتَحْقاقٍ لِذلِكَ بِعَمَلٍ مِنِّى ، وَ لكِنِ ابْتِداءً مِنْكَ بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ . » « 2 »
بر من نعمت ارزانى داشتى و آن را گسترده قرار دادى و روزىام عنايت كردى و آن را فراوان قرار دادى و وعدهام دادى و به صورت نيكو [ بدان عمل ] كردى و عطا فرمودى و بسيار [ و يا : بزرگش ] قرار دادى ، بدون اين كه من با عمل خويش مستحقّ آن باشم ، بلكه [ اين همه ] به صورت ابتدايى و ناشى از جود و كرم تو بود .
خداوند نيز مىفرمايد :
- وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
« 3 »
و هر نعمتى كه داريد ، از خداست .
- وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
« 4 »
و اگر نعمت [ هاى ] خدا را شماره كنيد ، آن را نمىتوانيد بشماريد .
هامش
( 1 ) . سورهى احزاب ، آيهى 21 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 360 .
( 3 ) . سورهى نحل ، آيهى 53 .
( 4 ) . سورهى نحل ، آيهى 18 .