تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
-
وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
« 1 » و شما جز خدا ، سرور و ياورى نداريد .

ظلّام ؛ ظلمت‌هاى معنوى

در جمله پنجم : « يا دَلِيلِى فِى الظَّلامِ » به اعتبار بيان « دليلى » ، تنها دلالت معنوى اراده شده است . ( به خلاف بخش اوّل : « يا نُورِى فِى كُلِّ ظُلْمَةٍ » كه امكان داشت ، دو معنى از آن منظور باشد ) ، ذيل جمله فوق نيز شاهد بر آن است كه دلالت معنوى اراده شده ؛ چرا كه مىفرمايد : « أَنْتَ دَلِيلِى . . . وِ لا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ » . خداوند درباره راهنمايى شدگان در ظلمت‌هاى معنوى مىفرمايد :
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 2 » اوست كسى كه با فرشتگان خود بر شما درود مىفرستد تا شما را از تاريكىها ، به سوى روشنايى برآورد . ( 826 ) « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ لا تَرُدَّنِى خائِباً ، وَ سَلِّمْنِى ما بَيْنِى وَ بَيْنَ لِقائِكَ ، حَتّى تُبَلِّغَنِى الدَّرَجَةَ الَّتِى فِيها مُرافَقَةُ أَوْلِيائِكَ ، وَاسْقِنِى مِنْ حَوْضِهِمْ مَشْرَباً رَوِيّاً ، لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ ، وَاحْشُرْنِى فِى زُمْرَتِهِمْ ، وَ تَوَفِّنِى فِى حِزْبِهِمْ ، وَ عَرِّفْنِى وُجُوهَهُمْ فِى رِضْوانِكَ وَالْجَنَّةَ ، فَإِنِّى رَضَيْتُ بِهِمْ هُداةٌ . » « 3 » خداوندا ! بر محمّد و آل محمّد درود فرست و نوميدم بر مگردان و [ راه ]
هامش
( 1 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 107 . ( 2 ) . سوره‌ى احزاب ، آيه‌ى 43 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 363 .