تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
مىفرمايد : « أَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَتِكَ وَ جُودِكَ وَ كَثْرَةِ نآئِلَتِكَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ . » « 1 » ؛ ( خدايا ! از فضل و بخشش و از گشادگى و گستردگى [ روزى ] وجود و بسيارى پاداشت ، آن چه را كه تو اهل و شايسته‌ى آنى ، روزىام گردان . ) ( 187 ) « أَللَّهُمَّ ! أَعِفَّنِى عَنْ طَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْهُ لِى ، وَ سَهِّلْ سَبِيلَ ما رَزَقْتَنِى مِنْهُ ، وَ سُقْهُ إِلَىَّ فِى عافِيَةٍ وَ يُسْرٍ وَ رَحْمَةٍ وَ لُطْفٍ ، وَ لا تُعَسِّرْهُ لِى . » « 2 » خداوندا ! مرا از درخواست و جستجوى آن چه كه براى من مقدّر و معيّن نفرموده‌اى ، باز دار ، و راه آن چه را كه از آن روزىام فرموده‌اى ، آسان گردان ، و آن را همراه با عافيت و تندرستى و آسانى و رحمت و مهربانى و لطف و عنايت [ ويژه‌ات ] ، به سوى من سوق ده ، و آن را بر من سخت مفرما .

مطلوبيت چشم ندوختن به غير مقدّرات الهى

چشم نداشتن به غير از مقدّرات الهى در جمله‌ى : « أَعْفِنِى عَنْ طَلَبِ ما لَمْ تُقَدِّرْهُ لِى » ، شامل مقدّرات ظاهرى و معنوى مىشود ، و وقتى مؤمن مىتواند آن گونه باشد كه حجاب‌هاى ميان او و خداوند سبحانه زايل ، و ديده‌ى قلب و باطنش به مقدّراتش گشوده گردد ، و گرنه چگونه ممكن است مؤمن با ايمان صورى و ظاهرى ، به غير از مقدّراتش نظر نداشته باشد .

مطلوبيت دست يافتن آسان به مقدّرات الهى

به آسانى به رزق‌هاى مقدّر دست يافتن در جمله‌ى : « وَ سَهِّل سَبِيلَ ما رَزَقْتَنِى مِنْهُ . » اگر
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 126 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 126 و 127 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 305 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)