تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

الفصل الحادي عشر في ذكر ما يحدث في طول الغيبة للكتاب والسّنّة ، والاسلام والمسلمين ، وما يحدث من أهل الباطل في العالم ، وما يحدث في الأرض والجوّ والأزمنة من الأمور الغير الحتميّة والحتميّة

أ - ما يحدث للكتاب والسّنّة والاسلام من الأمور الغير الحتميّة :

1 - عن كامل عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « إنّ قائمنا إذا قام ، دعا النّاس إلى أمر جديد ، كما دعا اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وانّ الاسلام بدا غريبا ، وسيعود غريبا كما بدا ، فطوبى للغرباء ! » « 1 » 2 - وعن السّكونى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « سيأتي زمان على أمّتى لا يبقى من القرآن الّا رسمه ، ولا من الاسلام الّا اسمه ، يسمّون به وهم أبعد النّاس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى . » « 2 » الحديث 3 - وفي حديث حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . فإذا رأيت الحقّ قد مات وذهب أهله ، ورأيت الجور قد شمل البلاد ، ورأيت القرآن قد خلق واحدث فيه ما ليس فيه ووجّه على الأهواء ، ورأيت الدّين قد انكفأ كما ينكفىء الإناء [ خ ل : الماء ] ، . . . ورأيت أعلام الحقّ قد درست ؛ فكن على حذر ، واطلب من اللّه عزّ وجلّ النّجاة ، واعلم أنّ النّاس في سخط اللّه عزّ وجلّ ، وإنّما يمهلهم لأمر يراد بهم ؛ فكن مترقّبا ، واجتهد ليراك اللّه عزّ وجلّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 366 ، الرّواية 147 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 190 ، الرّواية 21 .