عهد الغيبة . وتفصيل ما يقع على الإسلام والمسلمين في عهد الغيبة الكبرى مذكور في حديث حمران « 1 » ، وصعصعة « 2 » ، وغيرهما ، ولا تسع هذه الوجيزه ذكرها ، وقد مرّ في الفصل الثّالث من هذا الباب أيضا ما يفيد في هذا المجال ، فراجع .
ج - ما يحدث من أهل الباطل في العالم من الأمور الغير الحتميّة ، - وفيه ذكر الرّايات - :
1 - عن يحيى بن سالم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه قال : « صاحب هذا الأمر أصغرنا سنّا ، وأخملنا شخصا . » قلت : « متى يكون ذاك ؟ » قال : « إذا صارت الرّكبان ببيعة الغلام ، فعند ذلك يرفع كلّ ذي صيصية لواء ، فانتظروا الفرج . » « 3 »
2 - وعن جابر الجعفي قال : قال لي محمّد بن علىّ عليهما السّلام : « يا جابر ! إنّ لبنى العبّاس راية ، ولغيرهم رايات ، فإيّاك ! ثمّ ايّاك ! ثم ايّاك ! » ثلثا « حتّى ترى رجلا من ولد الحسين يبايع له بين الرّكن والمقام ، معه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، مغفر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ودرع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . » « 4 »
3 - وعن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ايّاكم والتّنوية ! أما ليغيبنّ عنكم إمامكم عينا من دهركم . » إلى أن قال : « ولترفعنّ اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يدرى أىّ من أىّ . » قال : فبكيت فقال : « ما يبكيك ؟ يا أبا عبد اللّه ! » إلى أن قال : فقال : « [ واللّه ] لأمرنا أبين من هذا الشّمس . » « 5 »
4 - وعن عبد اللّه بن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لا تقوم السّاعة حتّى يخرج نحو
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 254 ، الرّواية 147 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 192 ، الرّواية 26 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 535 ، الرّواية 481 .
( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 588 ، الرّواية 808 .
( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 719 ، الرّواية 16 .