تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
16 - وفي حديث إسحق بن سعد الأشعرىّ عن أبي محمّد الحسن بن علىّ عليهما السّلام : « واللّه ، ليغيبنّ غيبة لا ينحو فيها من الهلكة الّا من ثبّته اللّه على القول بإمامته ، ووفّقه للدّعاء بتعجيل فرجه . » . . . فقلت له : « يا بن رسول اللّه ! فإن غيبته لتطول ؟ » قال : « إي ، واللّه حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، فلا يبقى الّا من أخذ اللّه عهده بولايتنا ، وكتب في قلبه الايمان وأيّده بروح منه . » « 1 » 17 - وفي حديث جعفر بن وهب البغدادىّ عنه عليه السّلام أيضا : « . . . أما إنّ لولدي غيبة يرتاب فيها النّاس ، الّا من عصمه اللّه عزّ وجلّ . » « 2 » 18 - وفي حديث آخر عنه عليه السّلام : « . . . أما إنّ له غيبة يحار فيها الجاهلون ، ويهلك فيها المبطلون ، ويكذب فيها الوقّاتون . » « 3 » الحديث 19 - وفي حديث عنه عليه السّلام : « إنّ ابني هو القائم من بعدى ، وهو الّذى تجرى فيه سنن الأنبياء عليهم السّلام بالتّعمير والغيبة ، حتّى تقسو قلوب لطول الأمد ؛ فلا يثبت على القول به الّا من كتب اللّه عزّ وجلّ في قلبه الايمان ، وأيّده بروح منه . » « 4 » 20 - وعن المفضّل بن عمر قال : سألت الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَالْعَصْرِ
فقال عليه السّلام : « العصر ، عصر خروج القائم عليه السّلام ،
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
يعنى أعدائنا ،
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
يعنى بآياتنا ،
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
يعنى مواساة الإخوان ،
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
يعنى بالإمامة ،
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
« 5 » يعنى في الفترة . » « 6 » 21 - وأيضا عن المفضّل ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ لصاحب هذا الأمر
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 479 ، الرّواية 180 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 482 ، الرّواية 188 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 482 ، الرّواية 189 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 488 ، الرّواية 220 . ( 5 ) العصر : 1 - 3 . ( 6 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 492 ، الرّواية 236 .