الثّلج . » « 1 »
12 - وفي حديث أبي جعفر - باقر العلوم - عليه السّلام : « . . . وأمّا سنّة من موسى ، فداوم خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده وما لقوا من الأذى والهوان . . .
واما شبهه من عيسى ، فاختلاف من اختلف فيه حتّى قالت طائفة منهم : « ما ولد . » ، وقالت طائفة : « مات . » ، وقالت طائفة : « قتل وصلب . » « 2 » الحديث
13 - وعن عبد الرّحمن بن سيابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كيف بكم ؟ إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض ؛ فعند ذلك تميّزون وتمحّصون وتغربلون ، وعند ذلك اختلاف السّنن وإمارة أوّل النّهار ، وقتل وخلع [ قطع خ ل ] في آخر النّهار . » « 3 »
14 - وفي حديث سدير الصّيرفى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . ويحكم ! إنّى نظرت في كتاب الجفر . . . وتأمّلت فيه مولد قائمنا وغيبته وابطائه وطول عمره ، وبلوى المؤمنين في ذلك الزّمان وتولّد الشّكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم . » « 4 » الحديث
15 - وعن أحمد بن زكريّا عن الرّضا عليه السّلام في حديث ، قال : « لا بدّ من فتنة صماّء صيلم « 5 » ، يسقط فيها كلّ وليجة وبطانة « 6 » ، وذلك بعد فقدان الشّيعة الثّالث من ولدى . » « 7 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 468 ، الرّواية 131 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 468 ، الرّواية 132 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 473 ، الرّواية 155 .
( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 475 ، الرّواية 162 .
( 5 ) الصّماء : الدّاهية الشّديدة . والصّيلم : الامر الشّديد ، والدّاهية . ووقعة صيلمه : اى مستأصلة .
( 6 ) الوليجة : الدّخيلة ، والبطانة وخاصّتك من الرّجال ، أو من تّتخذه معتمدا عليه من غير أهلك . وبطانة الرّجل : وليجته الّذى يكاشفه بأسراره ثقة بمودّته .
( 7 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 477 ، الرّواية 171 .