تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ، وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
« 1 » فعلينا أن نسعى ونجدّ في طريق الفوز والنّجاح في هذا الابتلاء . والنّجاح الكامل لا يحصل الّا لمن يكون من المخلصين - بفتح اللّام - ، ومن باشر روح اليقين ، وقوى يقينه ، وصحّت معرفته ، كما أشارت إليها الرّوايات الماضية ؛ فعند ذلك يرضى العبد بقضاء اللّه سبحانه وحكمه في الأمور كلّها ، ولا يخلج بقلبه شكّ ولا ريب بالنّسبة إلى أمد الغيبة وما يتعلّق بها ، ويكون ثابتا على إمامة الإمام الغائب عليه السّلام ، ويذكره دائما بقلبه . وهذه الأمور لا تحصل الّا بالمجاهدة والسّلوك في طريق العبوديّة الحقيقيّة ، وفّقنا اللّه وإيّاكم لها .
هامش
( 1 ) العنكبوت : 2 و 3 .