قال : « كأني بالشّيعة عند فقدهم الثّالث من ولدى يطلبون المرعى فلا يجدونه . » فقلت :
« ولم ذاك ؟ يا بن رسول اللّه ! » قال : « لأنّ إمامهم يغيب عنهم . » « 1 » الحديث
6 - وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « . . . تكون له غيبة وحيرة تضلّ فيهما الأمم . » « 2 » الحديث
7 - وأيضا عنه صلّى اللّه عليه واله : « . . . إنّ الثّابتين على القول به في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر . » فقام اليه جابر بن عبد اللّه الانصارىّ فقال : « يا رسول اللّه ! وللقائم من ولدك غيبة ؟ » فقال : « اى ، وربّى ،
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ، وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ
« 3 » . » « 4 »
8 - وعن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . أما ليغيبنّ حتّى يقول الجاهل :
« ما للّه في آل محمّد حاجة . » « 5 »
9 - وعن علىّ بن موسى الرّضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام أنّه قال : « . . . لا يثبت فيها على دينه الّا المخلصون المباشرون لروح اليقين ، الّذين أخذ اللّه ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الايمان ، وأيّدهم بروح منه . » « 6 »
10 - وفي حديث علىّ بن الحسين عليهما السّلام : « . . . فيطول أمدها حتّى يرجع عن هذا الأمر كثير ممّن يقول به ، فلا يثبت عليه الّا من قوى يقينه ، وصحّت معرفته ، ولم يجد في نفسه حرجا ممّا قضينا ، وسلّم لنا أهل البيت . » « 7 » 11 - وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليه السّلام قال : قال لي :
« إذا دار الفلك وقال النّاس : « مات القائم ، أو هلك ، باىّ واد سلك ؟ » ، وقال الطّالب : أنّى يكون ذلك وقد بليت عظامه ؟ » ؛ فعند ذلك فارجوه ، فإذا سمعتم به فأتوه ، ولو سعيا على
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 456 ، الرّواية 84 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 460 ، الرّواية 103 .
( 3 ) آل عمران : 141 .
( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 461 ، الرّواية 107 .
( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 463 ، الرّواية 110 .
( 6 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 464 ، الرّواية 117 .
( 7 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 467 ، الرّواية 128 .