تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

الفصل الثّالث في ذكر حال الشّيعة وغيرهم في أيّام غيبته عليه السّلام

1 - عن أبي جعفر محمّد بن علىّ الرّضا عليهما السّلام : « . . . انّه يقوم بعد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته . » « 1 » 2 - وعن يمان الّتمار قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جلوسا ، فقال لنا : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد . » إلى أن قال : ثمّ قال : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتّق اللّه عبد ، وليتمسّك بدينه . » « 2 » 3 - أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . ولتمحصنّ حتّى يقال : « مات ، أو هلك ، بأىّ واد سلك ؟ » ، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين ، ولتكفانّ كما تكفا السّفينة في أمواج البحر ، فلا ينجو الّا من أخذ اللّه ميثاقه وأيّده بروح منه . » « 3 » الحديث 4 - وعن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام ، في وصيّة النبىّ لعلىّ عليه السّلام قال : « يا علىّ ! أعجب النّاس ايمانا وأعظمهم يقينا ، قوم يكونون في آخر الزّمان ، لم يروا النّبىّ وحجب عنهم الحجّة ، فآمنوا بسواد على بياض . » « 4 » 5 - وعن علىّ بن فضّال ، عن أبيه عن أبي الحسن علىّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام أنّه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 30 ، الرّواية 4 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 442 ، الرّواية 14 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 473 ، الرّواية 154 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 453 ، الرّواية 71 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 70 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)