الأمم الماضية جميعا .
ومنها : ظهور الودايع في الحديث الخامس ، وهو يدلّ على عناية اللّه تعالى بودائعه في أصلاب الكافرين .
ومنها : كراهة اللّه تعالى أن يكون أولياؤه المعصومون في جوار العاصين كما يدلّ عليه الحديث السّادس ، ولعلّ وجهه غضبه تعالى على امّة لا يعرف قدر نفسها حيث شرّفه اللّه تعالى على سائر الأمم بإرسال أفضل رسله وأفضل الأوصياء إليهم ، فظلموهم وجهلوهم ، ولم يتمسّكوا بسيرتهم وطريقتهم .
ومنها : قول الإمام عليه السّلام في الحديث العاشر : « واللّه لو لم يخرج ، لضربت عنقه . » ، ولعلّه مشير إلى أنّ خروجه يكون على حين غفلة من النّاس - كما في صدر هذا الحديث - ، وانّه عليه السّلام لو خرج علانية لضربت عنقه بأيدي الحكّام الظلمة المصرّين على حفظ حكومتهم ورئآستهم ، كما هو المشاهد من دأبهم وعادتهم في طول القرون والأعصار .
ومنها : كلام الحسن بن علىّ عليهما السّلام في الحديث الثّانى عشر « ما منّا الّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه الّا القائم . » وقد تقدّم معناه في بياننا الموجز في الفصل السّابع من الباب الأوّل ، فراجع .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 69
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٩