الفصل الرّابع عشر في نبذ من الرّوايات المبيّنة لحال المنكرين له ولظهوره الشّريف
1 - عن سدير الصّيرفىّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ في صاحب هذا الامر شبها من يوسف عليه السّلام . » قال : قلت له : « لعلّك تذكر حياته أو غيبته ؟ » فقال لي : « وما تنكر من ذلك هذه الامّة أشباه الخنازير ؟ إنّ اخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء ، تاجروا يوسف وبايعوه ، وخاطبهم وخاطبوه ، وهم إخوته وهو أخوهم ، فلم يعرفوا حتّى قال :
أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي
« 1 » فما تنكر هذه الامّة الملعونة أن يفعل اللّه بحجّته في وقت من الأوقات ، كما فعل بيوسف . » « 2 »
2 - وعن أبي حمزة الّثمالىّ قال : كنت عند أبي جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليهما السّلام ذات يوم ، فلمّا تفرّق من كان عنده قال لي : « يا أبا حمزة ! من المحتوم الّذى لا تبديل له عند اللّه قيام قائمنا ، فمن شكّ فيما أقول ، لقى اللّه وهو به كافر وله جاحد . » « 3 » الحديث
3 - وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو خرج القائم عليه السّلام بعد ، لأنكره كثير من النّاس ؛ لأنّه يرجع إليهم شابّا ، فلا يثبت عليه الّا كلّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في
هامش
( 1 ) يوسف : 90 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 442 ، الرّواية 17 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 532 ، الرّواية 460 .