الفصل الخامس عشر في نبذ من الرّوايات الواردة في علّة إنكار المنكرين له ولقدومه الشّريف
1 - قال الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ :
« كان الميثاق مأخوذا عليهم للّه بالرّبوبيّة ، ولرسوله بالنّبوّة ، ولأمير المؤمنين والأئمّة بالإمامة ، فقال :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ !
ومحمّد نبيّكم ، وعلىّ إمامكم ، والأئمّة الهادون أئمتكم ؟ ف
قالُوا : بَلى .
فقال اللّه :
أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ
أي لئلّا تقولوا يوم القيمة
إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
« 1 » . » « 2 »
2 - وعن الحسين بن نعيم الصحّاف ، قال سألت الصّادق عليه السّلام عن قوله :
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
« 3 » فقال : « عرف اللّه ايمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها ، يوم أخذ عليهم الميثاق وهم ذرّ في صلب آدم عليه السّلام . » « 4 »
3 - وفي جواب مكتوبة عبد اللّه بن جندب إلى أبى الحسن الرّضا عليه السّلام : « . . . أنّ شيعتنا لمكتوبون بأساميهم وأسامي آبائهم ، أخذ اللّه علينا وعليهم الميثاق ، يردون
هامش
( 1 ) الأعراف : 172 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 248 ، الرّواية 2 .
( 3 ) التّغابن : 2 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 271 ، الرّواية 9 .