موردنا ، ويدخلون مدخلنا ، ليس على جملة الإسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة . . . » « 1 »
أقول : قد تقدّم في حديث « الصقر بن دلف » « 2 » في بيان أنّه لم سمّى المنتظر منتظرا ، قول محمّد بن علي الرّضا عليهما السّلام : « فينتظر خروجه المخلصون . . . وينجو فيها المسلمون . » ، وفي حديث أبي بصير ، « 3 » قول أبو عبد اللّه عليهم السّلام « فلا يثبت عليه الّا كلّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في الذّرّ الأوّل . » ؛ فيعلم منهما ومن الأحاديث الّتى ذكرنا هنا : أنّ لإنكار المنكرين وعناد المعاندين سببا وعلّة أزليّة ، ولعلّها مشيرة إلى أمر الطّينة المبحوث عنه في أحاديث الطّينة . وليس هنا محلّ ذكرها ، فراجع . « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 241 ، الرّواية 5 .
( 2 ) راجع الفصل الثالث عشر من الباب الأوّل ، الحديث 1 .
( 3 ) راجع الفصل الرّابع عشر من الباب الأوّل ، الحديث 3 .
( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 2 و 3 . وراجع في هذا المجال أيضا حواشي سيّدنا الأستاذ ، العلّامة الطباطبائي ( قدس سرّه ) حول أمر الطّينة على أحاديثها .