تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ستين ، ومات في يوم الجمعة لثمان خلون من هذا الشّهر في السّنة المذكورة ، وله يوم وفاته ثمان وعشرون سنة ، فدفن في البيت الّذى دفن أبوه من دارهما بسرّ من رأى ، وخلف ابنه المنتظر لدولة الحقّ » « 1 » أقول : يستفاد من هذا الحديث وما يشابهه : أنّه عليه السّلام حين وفاة أبيه كان ابن خمس سنين - تقريبا - وتصدّى إمامة الامّة في هذا السّنّ . وما في الحديث الثّالث من الفصل السّادس من أنّ راوي الحديث رآه غلاما خماسيّا له عشر أو ثمان أو نحو ذلك ناظر إلى بيان قامة الحجّة عليه السّلام ؛ فلا ينافي ما ذكرناه . والاستبعاد في إمامته في هذا السّن ممّا لا وجه له ، فإنّ في ما ذكرناها ونذكرها وغير ذلك من الرّوايات الواردة في هذا المجال « 2 » كفاية للتّصديق بأنّه عليه السّلام كان إماما في صغر سنّه .
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار ، ج 50 ، ص 334 ، الرّواية 5 وغيرها . ( 2 ) راجع إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 322 ، باب 26 ، الرّوايات 7 ، 15 و 25 ؛ الواردة من طرق الشّيعة والرّوايات 1 إلى 4 من ص 327 الواردة من طرق العامّة .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 41 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)