تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

الفصل العاشر في نبذ من الآيات والرّوايات الواردة في علمه عليه السّلام بكتاب اللّه تعالى وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه واله وما كان وما يكون وما هو كائن

الآيات : 1 - قال اللّه سبحانه :
عالِمُ الْغَيْبِ ، فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
« 1 » 2 - وقال سبحانه :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 2 » 3 - وقال سبحانه :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 3 » 4 - وقال سبحانه :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
« 4 » الرّوايات : 1 - وعن حمران بن أعين في حديث يسأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
فقال :
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
وكان - واللّه - محمّد ممّن ارتضاه ، وأمّا قوله :
عالِمُ الْغَيْبِ *
فإنّ اللّه عزّ وجلّ عالم بما غاب عن خلقه ، فيما يقدّر من شئ ويقضيه في علمه ، قبل ان يخلقه وقبل ان يفضيه إلى الملائكة ،
هامش
( 1 ) الجنّ : 26 و 27 . ( 2 ) الزّمر : 9 . ( 3 ) آل عمران : 7 . ( 4 ) العنكبوت : 49 .