الفصل التّاسع في نبذ من الرّوايات حول سنّه الشّريف عند شهادة أبيه عليه السّلام وبدء إمامته عليه السّلام
1 - عن محمّد بن جعفر الأسدىّ ، « 1 » قال : « ولد القائم محمّد بن الحسن عليهما السّلام في النّصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وكان سنّة عند وفات أبيه عليه السّلام خمس سنين . » « 2 »
2 - وعن علىّ بن مهزيار قال : « قلت لأبى الحسن عليه السّلام وقد نصّ على أبى محمّد عليه السّلام يا سيّدى ! يجوز أن يكون الإمام ابن سبع سنين ؟ » قال : « نعم ، وابن خمس سنين . » « 3 »
3 - وعن الإرشاد : « كان مولده عليه السّلام ليلة النّصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وامّه امّ ولد يقال لها : « نرجس . » ، وكان سنّه عند وفات أبيه خمس سنين ، آتاه اللّه فيه الحكمة وفصل الخطاب وجعله آية للعالمين ، وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيّا ، وجعله إماما كما جعل عيسى بن مريم في المهد نبيّا . » « 4 » الحديث
4 - وعن الإرشاد أيضا : « مرض أبو محمّد الحسن في أوّل شهر ربيع الأوّل سنة
هامش
( 1 ) وكان ممّا لا يطعن عليه في شئ من الأحوال .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 568 ، الرّواية 678 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 579 ، الرّواية 754 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 23 ، الرّواية 36 .