تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

الفصل التّاسع في نبذ من الرّوايات حول سنّه الشّريف عند شهادة أبيه عليه السّلام وبدء إمامته عليه السّلام

1 - عن محمّد بن جعفر الأسدىّ ، « 1 » قال : « ولد القائم محمّد بن الحسن عليهما السّلام في النّصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وكان سنّة عند وفات أبيه عليه السّلام خمس سنين . » « 2 » 2 - وعن علىّ بن مهزيار قال : « قلت لأبى الحسن عليه السّلام وقد نصّ على أبى محمّد عليه السّلام يا سيّدى ! يجوز أن يكون الإمام ابن سبع سنين ؟ » قال : « نعم ، وابن خمس سنين . » « 3 » 3 - وعن الإرشاد : « كان مولده عليه السّلام ليلة النّصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وامّه امّ ولد يقال لها : « نرجس . » ، وكان سنّه عند وفات أبيه خمس سنين ، آتاه اللّه فيه الحكمة وفصل الخطاب وجعله آية للعالمين ، وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيّا ، وجعله إماما كما جعل عيسى بن مريم في المهد نبيّا . » « 4 » الحديث 4 - وعن الإرشاد أيضا : « مرض أبو محمّد الحسن في أوّل شهر ربيع الأوّل سنة
هامش
( 1 ) وكان ممّا لا يطعن عليه في شئ من الأحوال . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 568 ، الرّواية 678 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 579 ، الرّواية 754 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 23 ، الرّواية 36 .