الرّابعة : قوله عليه السّلام : « يأخذون منه حلالهم وحرامهم قبل قيامه . » في الحديث الخامس ، يمكن أن يكون المراد منه أنّه حجّة اللّه على الأرض ويجب علينا أن نأخذ منه ما أشكل علينا من أمر ديننا . وهذا غير مقدور لنا بسبب غيبته ؛ فلنا أن نستنبط الأحكام الشّرعيّة من الكتاب العزيز وسنّة النّبىّ صلّى اللّه عليه واله وبيانات عترته عليهم السّلام ، أو نتّبع من يستنبطها منهما ؛ ففي الواقع ، إنّا نأخذ الأحكام ووظائفنا الشّرعيّة منه عليه السّلام لأنّه لا يقول الّا ما بيّنه الكتاب والسّنّة .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 39
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٩