إلى خلوّ الأرض من الحجّة وسوخان الأرض بأهلها ونقض الغرض من وجود الحجّة .
ويشهد على هذا البيان جملة « ما منّا أحد الّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه » المذكور في الحديث الثامن من الفصل الثّانى من الباب الأوّل ؛ حيث إنّ لفظة « منّا » فيها تشمل جميع الأئمّة عليهم السّلام ومنهم الحجّة عليه السّلام .
والتّدبّر في حياة أمير المؤمنين وسائر الأئمّة عليهم السّلام المقرونة بالحرب واظهار السّيف أحيانا ، والسّكوت أحيانا ، يزيد وضوحا لبيان الفوق .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 36
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٦