الفصل السّابع في نبذ من الرّوايات الواردة في علل خفاء ولاته عليه السّلام على النّاس
1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « صاحب هذا الأمر تعمى ولادته على النّاس ، لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج . » « 1 »
2 - وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ القائم ، من تخفى ولادته على النّاس . » « 2 »
3 - وعن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « القائم تخفى ولادته على النّاس ، حتّى يقولوا لم يولد بعد ، فيخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة . » « 3 »
4 - وعن أبي محمّد عليه السّلام قال : « قد وضع بنو اميّة وبنو العبّاس سيوفهم علينا ، لعلّتين :
إحديهما ، أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ ، فيخافون من ادّعائنا إيّاها وتستقرّ في مركزها ؛ وثانيهما : أنّهم قد وقفوا من الأخبار المتواترة على أنّ زوال ملك الجبابرة والظّلمة على يد القائم منّا ، وكانوا لا يشكون أنّهم من الجبابرة والظّلمة ، فسعوا في قتل أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإبارة نسله طمعا منهم في الوصول إلى منع تولّد
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 486 ، الرّواية 207 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 579 ، الرّواية 751 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 466 ، الرّواية 126 .