تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
بعبارة : « يضلّ فيها أقوام ويهتدى فيها آخرون . » وبعبارة : « حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه الّا من قوى يقينه وصحّت معرفته . » والجملة الّتى تلزم أن يتأمّل فيها القارئ العزيز هو كلام علىّ عليه السّلام في الجواب عن سؤال الأصبغ حيث سأل : « إنّ هذا لكائن ؟ » فقال : « نعم ، كما أنّه مخلوق . وأنّى لك بالعلم بهذا الأمر ؟ » ، ما المراد من قوله عليه السّلام : « كما أنّه مخلوق » ؟ هل المراد بها المضلّون والمهتدون في مراحل خلقتهم الّتمثّليّة ، أو المراد بها خيار الامّة وأبرارها في مراحل خلقتهم الغير الماديّة ، أو أصل الغيبة والظّهور في مراحله الّتمثّليّة ؟ « 1 » جميع الوجوه محتملة نظرا إلى جملة : « وأنّى لك بالعلم بهذا الامر ؟ » ، وبالعناية إلى وجود العوالم الغير الماديّة . واللّه العالم .
هامش
( 1 ) وللبحث عن الخلقة المثاليّة النّوريّة الغير الماديّة في مراتبه النزوليّة مجال آخر ، أشرنا إليها اجمالا في رسالة « جلوه نور » ورسالة « فروغ شهادت » و « سرّ الإسراء في شرح حديث المعراج » .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 23 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)