محمّدا صلّى اللّه عليه واله قيامه في الرّجعة ينذر فيها ، وقوله :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ
« 1 » يعنى محمّدا صلّى اللّه عليه واله نذير للبشّر في الرّجعة . » إلى أن قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله عزّ وجل :
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
« 2 » قال : هو أنا إذا خرجت ، أنا وشيعتي ، وخرج عثمان بن عفّان وشيعته ، ونقتل بنى اميّة ، فعندها يودّ الّذين كفروا لو كانوا مسلمين . » « 3 »
3 - وعن بريد بن معاوية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [ قال ] : « واللّه لا تذهب الأيّام واللّيالى حتّى يحبى [ يحيى ظ ] اللّه الموتى ، ويميت الأحياء ، ويردّ الحقّ إلى أهله ، ويقيم دينه الّذى ارتضاه لنفسه . » « 4 » الحديث
4 - وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً
قال :
« كادوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكادوا عليّا عليه السّلام وكادوا فاطمة عليها السّلام » فقال اللّه : « يا محمّد !
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً ، وَأَكِيدُ كَيْداً ؛ فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ
يا محمّد !
أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
« 5 » لو قد بعث القائم عليه السّلام ، فينتقم لي من الجبّارين والطّواغيت من قريش وبنى اميّة وسائر النّاس . » « 6 »
5 - وعن تفسير علىّ بن إبراهيم :
وَحَشَرْناهُمْ ، فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
« 7 » سئل الإمام أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قوله :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
« 8 » قال : « ما يقول النّاس فيها ؟ » قلت : يقولون : « إنّها في القيامة . » فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أيحشر اللّه في
هامش
( 1 ) المدّثّر : 35 - 36 .
( 2 ) الحجر : 2 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 64 ، الرّواية 55 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 102 ، الرّواية 125 .
( 5 ) الطّارق : 15 - 17 .
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 120 ، الرّواية 154 .
( 7 ) الكهف : 47 .
( 8 ) النّمل : 83 .