تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

الفصل الثّامن في بيان من يرجع من المؤمنين والكافرين

1 - عن معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : قول اللّه :
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
« 1 » قال : « هي واللّه - للنّصّاب . » قال [ ظ : قلت : « ] جعلت فداك ! قد رأيناهم دهرهم الأطول ، في كفاية حتّى ماتوا ؟ » قال : « ذاك واللّه في الرّجعة ، يأكلون العذرة . » « 2 » 2 - وعن جابر بن يزيد . . . تلوت على أبى جعفر عليه السّلام هذه الآية :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ *
« 3 » فقال : « منشورة . » قلت : « قولك « منشوره » ما هو ؟ » فقال : « هكذا أنزل بها جبرئيل على محمّد صلّى اللّه عليه واله : « كلّ نفس ذائقة الموت ومنشوره . » ثمّ قال : « ما في هذه الامّة أحد برّ ولا فاجر إلّا وينشر : أمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم ؛ وأمّا الفجار فينشرون إلى خزى اللّه إيّاهم ، ألم تسمع أن اللّه تعالى يقول :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
« 4 » ، وقوله :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ! قُمْ ، فَأَنْذِرْ
« 5 » يعنى بذلك
هامش
( 1 ) طه : 124 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 51 ، الرّواية 28 . ( 3 ) آل عمران : 185 ؛ الأنبياء : 35 ؛ العنكبوت : 57 . ( 4 ) السّجدة : 21 . ( 5 ) المدّثر : 1 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 221 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)