تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
العامرىّ ، عليه عمامة سوداء وذؤابتاها بين كتفيه ، مصعدا في لحف « 1 » الجبل ، بين يدي قائمنا أهل البيت ، في أربعة آلاف مكبّرون ومكرّون . » « 2 » 8 - وعن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يخرج مع القائم عليه السّلام من ظهر الكوفة سبع وعشرون رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام ، الّذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون ، « 3 » وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبو دجانة الأنصارىّ ، والمقداد ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكّاما . » « 4 » 9 - وعن الحسن ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال : « لترجعنّ نفوس ذهبت ، وليقتصّنّ يوم يقوم ، ومن عذّب يقتصّ بعذابه ، ومن أغيظ أغاظ بغيظه « 5 » ، ومن قتل اقتصّ بقتله ، ويردّ لهم أعداؤهم معهم ، حتّى يأخذوا بثأرهم ، ثم يعمّرون بعدهم ثلاثين شهرا ، ثمّ يموتون في ليلة واحدة قد أدركوا ثأرهم ، وشفوا أنفسهم ، ويصير عدوّهم إلى أشدّ النّار عذابا ، ثمّ يوقفون بين يدي الجبّار عزّ وجلّ ، فيؤخذ لهم بحقوقهم . » « 6 » أقول : هذه نبذة من الرّوايات الدّالّة على رجعة الشّيعة عموما وخصوصا ، وفيما تقدّم ويأتي من الرّوايات أيضا ما يدلّ على ذلك ، فلاحظ . وأمّا من رجع في أيّام الظّهور هل يكون لهم رجعة أخرى في ايّام رجوع محض الايمان ، أم لا ؟ فالمستفاد من روايات محض الايمان وجملة زيارة القائم - عجل اللّه تعالى فرجه - : « وان يجعل لي كرّة في ظهورك ، ورجعة في أيّامك . » « 7 » أنّ لهم رجعة أخرى .
هامش
( 1 ) اللّحف : أصل الجبل . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 76 ، الرّواية 81 . ( 3 ) إشارة إلى الآية 159 من سورة الأعراف :وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ .( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 90 ، الرّواية 95 . ( 5 ) غاظه : حمله على الغيظ . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 44 ، الرّواية 16 . ( 7 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 95 ، الرّواية 109 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 220 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)