الفصل التّاسع في بيان علّة رجعة الأنبياء والأولياء عليهم السّلام وسبب رجعة الأشقياء والكفّار ( لعنهم اللّه ) القرآن الشريف :
1 - قال اللّه سبحانه :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ، وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ، وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 1 »
2 - وقال سبحانه :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
« 2 »
الرّوايات :
1 - عن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « وتلا هذه الآية :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
« 3 » الآية . قال : « ليؤمننّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولينصرنّ عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام ، [ قلت : « ولينصرنّ أمير المؤمنين ؟ » ] « 4 » قال عليه السّلام : « نعم ، واللّه من لدن
هامش
( 1 ) القصص : 5 - 6 .
( 2 ) النّور : 55 .
( 3 ) آل عمران : 81 .
( 4 ) ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع ، أضفناه طبقا لتفسير العيّاشى ، ج 1 ، ص 181 فراجع .