قال هذا ! سلهم هل كان المشركون يحلفون باللّه ، أم باللّات والعزّى ؟ » قال : قلت :
« جعلت فداك ! فأوجدنيه » قال : فقال لي : « يا أبا بصير ! لو قد قام قائمنا بعث اللّه اليه قوما من شيعتنا قباع « 1 » سيوفهم على عواتقهم ، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا ، فيقولون :
« بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم ، وهم مع القائم » ، فيبلغ ذلك قوما من عدّونا ، فيقولون : « يا معشر الشّيعة ! ما أكذبكم ؟ هذه دولتكم ، فأنتم تقولون فيها الكذب ، لا واللّه ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيمة . » قال : « فحكى اللّه قولهم فقال :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ . »
« 2 »
4 - وفي ذيل حديث عبد اللّه بن القاسم البطل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . في قوله تعالى :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
« 3 » خروج الحسين عليه السّلام في سبعين من أصحابه . » « 4 » الحديث
5 - وعن عمّار بن مروان ، عمّن سمع أبا عبد اللّه ، في حديث طويل ، في صفة قبض روح المؤمن قال : « ثمّ يزور آل محمّد في جنان رضوى ، فيأكل معهم من طعامهم ، ويشرب معهم من شرابهم ، ويتحدّث معهم في مجالسهم ، حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم اللّه ، فأقبلوا معه يلبّون زمرا زمرا « 5 » . » « 6 » الحديث
6 - وعن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كأنّى بحمران بن أعين وميسّر ابن عبد العزيز ، يخبطان « 7 » النّاس بأسيافهما بين الصّفا والمروة . » « 8 »
7 - وعن علىّ بن المغيرة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كأنّى بعبد اللّه بن شريك
هامش
( 1 ) اى غلاف السّيوف وغمدها .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 92 ، الرّواية 102 .
( 3 ) الاسراء : 6 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 93 ، الرّواية 103 .
( 5 ) الزّمر : الفوج والجماعة في تفرقة .
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 97 ، الرّواية 113 .
( 7 ) خبطه خبطا : ضربه شديدا .
( 8 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 40 ، الرّواية 7 .