تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ورد عن أئمّة أهل البيت : « أيّام اللّه ثلاثة : يوم الظّهور ، ويوم الكرّة ، ويوم القيمة . » « 1 » وهذا المعنى ، أعنى الاتّحاد بحسب الحقيقة والاختلاف بحسب المراتب ، هو الموجب لما ورد من تفسيرهم عليهم السّلام بعض الآيات بالقيامة تارة ، بالرّجعة أخرى ، وبالظّهور ثالثة ، وقد عرفت ممّا تقدّم من الكلام [ لم نذكره اختصارا ] أنّ هذا اليوم ممكن في نفسه ، بل واقع ، ولا دليل مع المنكر يدل على نفيه . » هذه نبذة من كلامه - رضوان اللّه تعالى عليه - ثمّ إنّ مقتضى روايات الرّجعة أن محلّ وقوعها هو عالم الطّبيعة الّذى نعيش فيها ، لا غيرها من العوالم ، فإنّ احياء بعض المنتجبين من العباد ورجوعهم وقتالهم بالجهاز الماديّة وقتلهم أعداء اللّه تعالى أو استشهادهم ونحوها من المسائل ، إنّما يكون لها معنى محصّل في هذا العالم ، ففي الواقع يظهر اللّه سبحانه وجها من قدرته القاهرة في هذا العالم قبل قيام القيامة وإحياء الأموات : صالحهم وطالحهم .
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 63 ، الرّواية 53 . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ايّام اللّه ثلاثة : يوم يقوم القائم عليه السّلام و . . . »